من أبرز العوامل التي تميز رأس الخيمة شبكات الاتصال التي تربطها بمختلف أنحاء العالم، من خلال شبكة مواصلات بحرية وجوية وشبكة اتصالات متوفرة في رأس الخيمة، ما يجعلها بيئة مريحة للأعمال لاستفادة هذه الأعمال من خدمات شبكة النقل والاتصالات المميزة.
ويتألف مطار رأس الخيمة الدولي الذي تم تدشينه في العام 1976 من مبنى مجهز بأحدث الخدمات التي يمكن تقديمها للركاب، مما يجعل من المطار نقطة انتقال مثالية، ويشمل ذلك السوق الحرة، مع قاعة لكبار الشخصيات من الطراز الأول، بالإضافة إلى مطعمين، مع أكثر من 700 رحلة جوية شهريا تنقل 15.000 راكباً تقريباً، وما يقارب مليوني كجم من البضائع. حيث تنطلق الرحلات من المطار إلى الشرق الأوسط، شمال وشرق أفريقيا، آسيا الوسطى، الهند والشرق الأقصى. يطبق المطار الذي يعمل 24 ساعة سياسة السماء المفتوحة وضع أية شروط لتكرار وأزمنة الوصول والمغادرة. ويزاول طيران رأس الخيمةِ، الخطوط الجوية الوطنية الرابعة، عملياته من المطار مع خطط لتوسيع هذه العملياتِ.
الوصف
ميناء صقر
ميناء الجزيرة
عدد المراسي
12
8
العمق
12.2 م
6.0 م
مساحة التخزين
500.000 م2
80.000 م2
منشأة مناولة الحاويات
موجودة
غير موجودة
عدد مراسي الحاويات
4
-
شحنات منفذة في العام 2005
22 مليون طن
7-8 طن
الاقة
مناولة جميع أنواع الشحنات
خدمات محدودة في مناولة الحاويات
تتوفر في الإمارة موانئ بحرية جيدة التجهيز: ميناء صقر وميناء الجزيرة، حيث يتصف كل منهما بسمات وطاقات وإمكانيات معينة. وقد بدأ العمل في ميناء الجزيرة باعتباره ميناء متعدد الأغراض مع إمكانية إعداده لمناولة الحاويات في المستقبل. بينما يعتبر ميناء صقر رأس الخيمة (مينا صقر) المجهز بأحدث المرافق والتسهيلات أحد أكثر الموانئ البحرية انشغالا في الخليج، بموقعه المتميز في المنطقة الصناعية في خور الخوير. كما يحتوي مينا صقر على ثمانية مراسي عميقة مخصصة لمناولة شحنات الجملة، كل منها بطول 200 م، وقد تم تجريفه بعمق 12.2 م، فضلا عن أربعة مراسي لمناولة الحاويات. ناهيك عن الموقع الجغرافي المتميز لميناء صقر الذي يجعل منه ميناء مثاليا لعمليات نقل شحنات الترانزيت، حيث أن نقل البضائع من مينا صقر إلى مطار رأس الخيمة أو أي مطار دولي آخر في دولة الإمارات العربية المتحدة يوفر 24 ساعة على الأقل بالمقارنة مع استخدام أي ميناء آخر في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تأسست مؤسسة الإمارات للإتصالات (اتصالات) في 30 أغسطس من العام 1976، وذلك للقيام بتوفير خدمات الإتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تعتبر إحدى المؤسسات الرائدة التي تتبوأ الصدارة بين مزودي خدمة الإتصالات في منطقة الشرق الأوسط.
أما شبكة الطرق في الإمارة فلا مثيل لها، حيث يربط رأس الخيمة مع غيرها من الإمارات الشمالية وما بعدها طريقان بمسارات مزدوجة حرة ذات اتجاه واحد. يسير أحد هذين الطريقين بمحاذاة الساحل مع شواطئ خلابة على أحد جانبيه ويمتد نحو الصحراء من الجانب الآخر، بينما يسير الطريق الجديد الآخر نحو المطار باتجاه خط الفجيرة و دبي. وكذلك تتوافر سيارات الأجرة بكثرة وبشكل اقتصادي في رأس الخيمة، وبالنسبة لنقل البضائع فهناك الشاحنات وسيارات النقل التي تتوافر بأسعار منافسة.
كما تخضع الطرق في المنطقة الصناعية لعمليات إصلاح وترميم بشكل دائم، ومع حصولها على الدعم الكامل من الهيئة الماء والكهرباء الاتحادية، فقد وفرت هيئة رأس الخيمة للاستثمار الطاقة بشكل مباشر لكافة مستثمريها. كما أن شركة الهاتف في الإمارة (اتصالات) تضع تحت تصرف الهيئة أكثر شبكات كابلات الألياف البصرية الثلاثية تطورا لديها، والتي ستمكن من الاستفادة من نفس الخطوط لغرض خدمات الاستخدام الثلاثي، مثل الشبكات الهاتفية، الانترنت والشبكات التلفزيونية.